رسالة العيد 1438 هـ.

رسالة العيد 1438 هـ.



إلى أعداء الإسلام وأمته:



إننا على علم تام بجميع الجبهات التي فتحتموها
للقضاء على إسلامنا وأمته ولسيطرة على أرضنا وثرواتنا..



فتحتم – في البداية – جبهة الحرب الصهيونية في قلب
العالم الإسلامي لتسهيل إستعمار دول عربية واسلامية ولإضعاف الأمة وكيانتها
ونظامها ولمنع عودة الخلافة وفلسطين من قدسها من أهم عواصمها بعد مكة والمدينة وأتيتم
باسرائيل لتمثلكم في تنفيذ مؤامراتكم الهيمنية أو لتسهيل تنفيذ خطة ’’نظام العالم
الجديد‘‘..!



فتحتم جبهة الحلف الدولي باسم ’’محاربة الإرهاب‘‘
الإسلام الذي تخافون من عودة خلافته..!



أسستم وكوّنتم منظومات دولية ومؤسسات سرية للقضاء
على العمل الإسلامي السلمي باسم تجفيف منابع تمويل الإرهاب..!



قمتم بتنفيذ خطة تقسيم المقسّم تركة الرجل المريض
بعد سقوط الخلافة العثمانية باسم الشرق الأوسط الجديد أو احلال السلام..!



اخترقتم صفوف الجماعات والحركات الإسلامية للقضاء عليها
من الداخل وعلى وحدتها وانجازاتها وقيادتها أو لعرقلة استمرارها، فأسستم مجموعات
أخرى تمولونهم مباشرة أو بواسط لتشويه صورة الإسلام وأمّته وخلافته أو حكومته
وشريعته باسم ’’القاعدة‘‘ ثم باسم آخر بديل ’’تنظيم الدولة الإسلامية‘‘ و’’بوكو
حرام‘‘ في نيجيريا وغرب افريقيا، هذه اللعبة الإستخباراتية العالية.. فقط لعرقلة
المدّ أو التوسع أو العمل الإسلامي الذي كاد أن يقيم للأمة خلافته ويعيد لنا المجد
الضالّ والوحدة المفقودة والنهضة الموقوفة..!



موّلتم الكنائس والجمعيات التنصيرية في دول اسلامية
وغيرها في افريقيا عامة وفي نيجيريا خاصة للقضاء على ما بقي للإسلام في هذه الدول
وقمتم بشراء الآراض من مالكيها المسلمين الفقراء وشراء القلوب باسم ’’الخيرية /
الإنسانية‘‘ فقط لتنفيذ خطة ’’التنصير بالتغيير الديموغرافي والجغرافي‘‘..!



نقول لكم:  ستخسرون وستفشلون وسنغلبون وسننتصر عليكم – إن شاء
الله – لقوله تعالى:



(إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله
فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون) الآية.



 



إلى أمّتنا الإسلامية:



آن الأوان لايقاف الآلام قبل فوات الأوان..



انهضوا وأفيقوا وقوموا وتجمعوا ونظموا وخططوا
واعملوا وصابروا ورابطوا وتآخوا وتعاونوا وتسامحوا ويسروا وصلوا، فأنتم أمة النبوة
بالخلافة والسيادة والغلبة والنصر..!



( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات
ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم
وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك
هم الفاسقون) الآية.



(والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه
تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) الآية.



(وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ
آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) الآية.









قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تكون النبوة
فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على
منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم
تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها،
ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن
يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة) الحديث.



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله
زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها..‘‘
الحديث.



هكذا كنّا وسنكون...



 



أخوكم ومحبكم/



أبو سيف الله



أمير جمعية ’’تعاون المسلمين‘‘



مدير المركز الإسلامي للبحوث والتنمية البشرية -
نيجيريا



 



© 2017, Jama'atu Ta'awunil Muslimeen.
All righs reserved.