كل شيء بالعكس في نيجيريا..

نذكركم كما كنّا نردد وننشر أن جماعة بوكو حرام هي
مشروع التنصير والتغريب للقضاء على الإسلام ولتقسيم نيجيريا والمشروع ممول من
الخارج وبالتعاون من كنائس نيجيرية ومخابرات خارجية.



بعد وصول المسيحي المنتخب على السلطة في نيجيريا
بعام 1999م وبعد كشف مؤامرات مسيحية لتنصير المسلمين في نيجيريا وتهميشهم وإضعافهم
بداية من عام 2000م خاب أمل الكنائس والحركات التنصيرية والجمعيات السرية
الماسونية والصهيونية لأن المسلمين نجحوا في اعلان تطبيق الشريعة الإسلامية في
الكثير من الولايات الشمالية وقامت الجمعيات الإسلامية الشبابية في منطقة جنوب غرب
نيجيريا ذات الأغلبية المسلمة بتأييدهم ومطالبة حكوماتهم بتطبيق الشريعة الإسلامية
في جميع الولايات ذات الأغلبية المسلمة بالجنوب وذلك في نفس سنة المؤامرات ووصول
مسيحي أوباسانجو إلى السلطة في نيجيريا
..!!



فما كان ردّ الكنائس الغاضبين من الصحوة الإسلامية
إلا وضع خطة القضاء على الشريعة والصحوة والجماعات المؤيدة للشريعة وبالتعاون مع
الغرب ومخابراتهم ومع الصهاينة فخططوا لتشويه صورة الإسلام ومحاولة تقسيم نيجيريا
وإقامة الدولة المسيحية الانفصالية في الجنوب
...



فجماعة بوكو حرام هي الردّ الغربي والمسيحي على
اعلان الشريعة والصحوة الإسلامية في نيجيريا.. وهي تقتل المسلمين وتفجر المساجد
وتغتال العلماء والشخصيات الإسلامية باسم الجهاد وتطبيق الشريعة الإسلامية
..



وجرائم بوكو حرام تستخدمها الكنائس وجهات حكومية
موالية للمسيحيين في ملاحقة العلماء والشباب والجمعيات الدعوية السلمية وهي الحجة
القاطعة لمنع استلام ودخول المساعدات الإسلامية من الخارج..!



وحسبنا الله ونعم الوكيل.









أبو سيف الله



أمير جماعة ’’التعاون‘‘ نيجيريا

© 2019, Jama'atu Ta'awunil Muslimeen.
All righs reserved.